بينما كان العالم منشغلاً بتداعيات قرار الرئيس الأميركي بحظر دخول رعايا 7 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، أفاق العالم فجر أمس، على وقع مجزرة راح ضحيتها ستة مصلين مسلمين، وثمانية جرحى، في أثناء صلاة العشاء أول من أمس، عندما هاجم مسجدهم في كيبيك الكندية مسلحان ببنادق آلية، وكأنهما يتحالفان مع قرار ترامب بحظر دخول المسلمين.

وقالت الشرطة الكندية، إنها تحتجز شخصين للاشتباه في أنهما وراء الاعتداء. ووصف رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي رحب قبل يومين بكل المهاجرين الذين ستطردهم أميركا، الحادث بأنه هجوم إرهابي.

وفي الولايات المتحدة أحرز المدافعون عن المهاجرين جولة أولى ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث خففت وزارة الأمن الداخلي قيود الدخول على المقيمين الدائمين بصفة قانونية الحاملين للبطاقات الخضراء والعائدين إلى الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الأمن الداخلي، إنّه سيسمح للمقيمين الدائمين بدخول البلاد بعد خضوعهم لتدقيق أمني.

وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في الكونغرس الأميركي تشاك شومر، إنه سيقدم مشروع قرار لإبطال قرار ترامب. ووصف شومر القرار بأنه متهور وينحرف عن القيم الأميركية الأساسية.

كما أعلن مدعي عام واشنطن أنه سيرفع دعوى قضائية لوقف قرار ترامب.