قُتل محامٍ مسلم بارز عضو في الحزب الحاكم في بورما عندما أطلق عليه مسلح النار فأرداه مع سائق سيارة أجرة أمام مطار رانغون الدولي أمس، بحسب ما أفاد مسؤولون.
وقُتل كو ني، المستشار القانوني لحزب الرابطة الوطنية للديمقراطية بزعامة أونغ سان سو تشي، بينما كان يستعد لركوب سيارة أجرة أمام صالة القادمين في المطار قرابة الساعة الخامسة مساء، عندما أطلق عليه مسلح النار فقتله وقتل سائق السيارة.
وصرح مصدر أمني بأنه «طبقاً لمعلوماتنا الأولية، فقد قُتل كو ني وسائق سيارة الأجرة». وأضاف أن «مجهولاً أطلق عليه النار في رأسه بينما كان يستعد لركوب سيارة أجرة. واعتقل المسلح في وقت لاحق». وقال زاو هتاي، الناطق باسم مكتب الرئاسة، إن كو ني كان عائداً من رحلة لوفد حكومي إلى إندونيسيا. دوافع وأضاف أن المسلح «أطلق عليه النار بينما كان ينتظر سيارة أمام المطار.
وقضى ني على الفور». ولم ترد تقارير عن الدوافع المحتملة للجريمة، إلا أن مقتل المحامي المسلم في وضح النهار سيزيد من التوتر بين المسلمين في بورما. وتشهد المناطق الحدودية في بورما حركات تمرد للأقليات الإتنية منذ عقود.
ولكن من النادر أن يُقتل سياسي بارز في رانغون التي تعتبر العاصمة الاقتصادية للبلاد والمعروفة بأمانها. وشهدت السنوات الماضية تزايد المشاعر المعادية للمسلمين في بورما بتحريض من قوميين بوذيين متشددين.
وكان المحامي القتيل من الأصوات النادرة التي تنادي بالتسامح الديني والتعددية. وألغى الحزب الحاكم عام 2014 فعالية كان من المفترض أن يتحدث فيها «كو ني»، بعد تهديدات من رهبان بوذيين بإفسادها.
