بدأت منظمات حقوقية أميركية أمس بتدشين ما أسمته بـ«حرب خنادق قانونية» ضد مرسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع مواطني سبع دول إسلامية، ما يعادل 200 مليون شخص، من دخول الولايات المتحدة حيث ربح محامون قضية متعلقة بالمحتجزين داخل المطارات الأميركية بصعوبة، فيما يتم التحضير لتصعيد القضايا القانونية للوصول بها إلى المحكمة العليا في محاولة لتعطيل قرار ترامب الذي أثار احتجاجات واسعة داخل الولايات المتحدة، لكن الرئيس الأميركي دافع مرة أخرى عن القرار لأن البلاد «تحتاج إلى حدود قوية» من أجل تفادي «الفوضى التامة» التي تشهدها أوروبا.


وأحرزت منظمة مدافعة عن المهاجرين أول انتصار لها بحصولها من أحد القضاة على قرار يمنع إبعاد مسافرين قادمين من الدول السبع التي يشملها مرسوم ترامب (العراق وإيران واليمن وليبيا وسوريا والسودان والصومال). وبمنعها الإدارة من إبعاد المهاجرين الموقوفين بعد جلسة استماع عاجلة مساء أول من أمس، لم تتوصل القاضي آن دونيلي إلى تسوية كامل القضية، كما اعترفت محامية الاتحاد الأميركي للحريات المدنية لي غيليرنت مشيرة إلى جلسة استماع جديدة في فبراير المقبل.


وأعلنت قاضية فدرالية أخرى من فيرجينيا قراراً مماثلاً يتعلق هذه المرة بالمسافرين الذين أوقفوا في مطار دالاس قرب واشنطن.
وبدعوة من المنظمات الحقوقية، سجلت تظاهرات في عدد من مطارات الولايات المتحدة مثل شيكاغو ولوس انجلوس وسان فرنسيسكو ودنفر ومينيابوليس.
وأعلن آلاف الأشخاص استعدادهم للمشاركة، فيما أشاد آخرون بالتوقيفات على شبكات التواصل الاجتماعي، فأكدوا بذلك انقسام البلاد.


معركة طويلة
وتنبئ التعبئة وهذا القرار القضائي الأول في الولايات المتحدة بمعركة طويلة بين المدافعين عن المهاجرين وإدارة ترامب.
واعتبر مايكل كاغان الخبير في قانون الهجرة في جامعة نيفادا أن «هذه هي المرحلة الأولى من معركة طويلة أمام المحاكم». وأضاف «إننا نستعد لحرب خنادق قانونية منذ الانتخاب».
وقال حكام ديمقراطيون إنهم يبحثون ما إذا كان بإمكانهم رفع طعون قضائية على الأمر التنفيذي في حين أن عدداً من الجماعات تبحث تقديم طعون على أسس دستورية استناداً إلى التمييز الديني.
وقال المحامي المختص في شؤون الهجرة من كليفلاند ديفيد ليوبولد «هذا رأس الرمح وسيرفع مزيد من الدعاوى».


ترامب يدافع
وبالرغم من هذه المعارضة، دافع ترامب عن قراره معلناً عبر حسابه على تويتر أن أميركا تحتاج إلى «حدود قوية» و«عمليات تدقيق مشددة». وأضاف: «انظروا ما يحدث في أوروبا وفي الواقع في العالم - فوضى تامة»

7 جهات معنية بالتنفيذ تفاجأت بالقرار

يشارك في تنفيذ قرار حظر دخول رعايا الدول السبع إلى الولايات المتحدة سبع وكالات أميركية، من أبرزها خفر السواحل ووكالة الجمارك وحماية الحدود إضافة إلى وزارتي الخارجية والعدل.

وقال اثنان من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية إن أغلب المسؤولين سمعوا للمرة الأولى بالأمر التنفيذي من وسائل الإعلام.

كما أكد مسؤولان كبيران في وزارة الأمن الداخلي، إنهما لم يسمعا شيئاً عن تشاور أي مسؤول ممن ساهموا في صياغة الأمر التنفيذي مع أي مسؤول في الوزارتين. وقال مسؤول آخر في وزارة الأمن الداخلي، إن البيت الأبيض عمل على إصدار الأوامر التنفيذية «بمشاركة محدودة من الوزارة». واشنطن ــ البيان، الوكالات

شظايا الحظر تصيب »البطاقة الخضراء«

تسبب تضارب التقارير الإعلامية والحكومية في ارتباك بشركات الطيران التي واجهت صعوبات في تنفيذ الأمر الرئاسي، خصوصاً حاملي البطاقة الخضراء، والتي هي تأشيرة هجرة التنوع أو الهجرة العشوائية يتم الحصول عليها ضمن قرعة سنوية وتخول حاملها رخصة الإقامة الدائمة.

وأرسلت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأميركية تعليمات مكتوبة قالت فيها إن حاملي البطاقات الخضراء لا يشملهم الحظر. وفي وقت لاحق قال مسؤول إن على هؤلاء الاتصال بقنصلية أميركية. واشنطن – البيان، وكالات

7
فئات مستثناة

 حملة البطاقات الخضراء الدائمة.
 حملة تأشيرات الدخول من الفئتين «أيه 1» و«أيه 2» واللتين تمنحان لممثلي الحكومات وأقربائهم المباشرين.
 حملة تأشيرات الدخول فئة «سي 2» التي تمنح للسفر بمهام تتعلق بالأمم المتحدة.
 حملة تأشيرات الدخول من الفئتين «جي 1» و«جي 2» وتشمل ممثلي وموظفي المنظمات الدولية.
 حملة تأشيرات الدخول من الفئتين «جي3» و«جي4» وتشمل ممثلي وموظفي المنظمات الدولية أيضاً.
 حملة تأشيرات الدخول من فئة «ناتو».