طلب نحو 40 جندياً تركياً اللجوء إلى ألمانيا، معظمهم من أصحاب الرتب العالية، وعملوا في منشآت حلف شمال الأطلسي في البلد الأوروبي، وأُوقفوا عن العمل بعد محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا العام الماضي، بحسب مجلة «دير شبيغل» الألمانية ومحطة «إيه.آر.دي». ولم يصدر رد عن الحكومة التركية أو مسؤولي الحلف.
وتأتي التقارير عن تقديم جنود أتراك طلبات لجوء في ألمانيا بينما تستعد المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للسفر إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان.
وتأزمت العلاقات بين تركيا وألمانيا الشريكتين في حلف شمال الأطلسي، بسبب قضايا من بينها مزاعم تجسس دعاة أتراك في ألمانيا، ومخاوف ألمانية بشأن حملة تركيا على المعارضين، واتهامات تركية بأن برلين تؤوي مسلحين من حزب العمال الكردستاني وحزب التحرير الشعبي الثوري - جبهة الذي ينتمي إلى أقصى اليسار.
