نفت إندونيسيا أمس، أن يكون أفراد حفظ السلام التابعين لها، والذين يخدمون ضمن بعثة الأمم المتحدة في السودان، قد حاولوا تهريب أسلحة إلى خارج البلاد.

وكانت وسائل إعلام سودانية ذكرت يوم الجمعة الماضي، أن سلطات المطار في شمال دارفور ألقت القبض على أفراد إندونيسيين مغادرين، بعد أن عثرت في أمتعتهم على أسلحة، تشمل 29 بندقية كلاشينكوف وذخيرة.

وقال الناطق باسم الشرطة الوطنية، مارتينوس سيتومبول، إن الحادث خاص بأفراد شرطة إندونيسيين كانوا عائدين بعد أن عملوا ضمن بعثة الأمم المتحدة في دارفور (يوناميد). وقال إن «الحقائب لا تخص الأفراد الإندونيسيين، حيث إن الحقائب لم تكن تحمل شعار البعثة الإندونيسية».

من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الإندونيسية أن الأمم المتحدة تحقق في الأمر. وقال الناطق باسم الخارجية أرماناتا ناصر، «لقد كانت هناك تناقضات في التقارير الأولية»، مضيفا أن فريقاً من الشرطة الوطنية سيغادر إلى السودان للوقوف على ما حدث وتقديم مساعدة قانونية للأفراد.