ضربت عاصفة عنيفة محمّلة برياح عاتية وأمطار غزيرة ولاية جورجيا وولايات أخرى في جنوب شرقي الولايات المتحدة، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً، حسبما أفادت تقارير أمس.

وأكدت الناطقة باسم وكالة إدارة الطوارئ في جورجيا، كاثرين هودين، أن 11 شخصاً لقوا حتفهم في جورجيا من جراء ما يُعتقد أنه إعصار ضرب هذه المنطقة أمس.

وتحدثت مصادر رسمية في الولاية عن أضرار جسيمة في أجزاء من جورجيا، حيث تساقطت الأشجار وتقطعت خطوط الكهرباء في العديد من المقاطعات.

وبرغم مرور العواصف، فإن السلطات حذّرت من موجة ثانية من الأحوال الجوية السيئة، تنذر بهطول أمطار غزيرة وهبوب رياح قوية. وتعرضت بعض المناطق لهطول أمطار بلغ منسوبها 10 سنتيمترات مع احتمال تزايدها.

وكان أربعة أشخاص لقوا حتفهم، أول من أمس، في ولاية ميسيسيبي جنوبي الولايات المتحدة، نتيجة الظروف المناخية القاسية التي أحدثتها العاصفة نفسها. وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية أول تحذير من الإعصار فجراً، إلا أن العديد من الناس لم يسمعوا التحذير، حيث تم توجيه التحذير في جوف الليل.

ويعتقد أن ما يصل إلى 20 إعصاراً قد اجتاح المنطقة المتضررة، وهبّت الأعاصير أمس على جنوبي جورجيا وشمالي فلوريدا. وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية أن العاصفة قد تتسبب في هبوب مزيد من الأعاصير، وأضافت أن الأشخاص المقيمين في المنطقة المتضررة من المتوقع أن يشهدوا أسوأ ما في العاصفة.