بدأ التصويت أمس لاختيار اثنين من المرشحين الاشتراكيين لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية، من بين سبعة متنافسين، ويواجه رئيس الوزراء السابق مانويل فالس احتمال ألا يتمكن من خوض جولة الإعادة بعد أسبوع.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أنّه ليس أمام أي من المرشحين الاشتراكيين فرصة للفوز في انتخابات الرئاسة المقررة الربيع المقبل، لكنها تظهر أنّ نتيجة ترشيحات الحزب الحاكم في الانتخابات التمهيدية سيكون لها تأثير، على من سيحل محل فرنسوا هولاند في قصر الإليزيه في نهاية الأمر.
ويتفوّق المرشحون الأكثر يسارية مثل وزير التعليم السابق بنوا هامون ووزير الاقتصاد السابق أرنو مونتبورج على فالس بفارق ضئيل في استطلاعات الرأي.
وفتحت لجان الاقتراع أبوابها صباح أمس. وستجرى انتخابات إعادة في 29 الأسبوع المقبل لاختيار المرشح لخوض جولتي انتخابات الرئاسة يومي 23 أبريل والسابع من مايو.
واختيار الاشتراكيين لمرشح الرئاسة سيكون مهماً في تحديد فرص ايمانويل ماكرون المستقل الذي يجتذب ناخبي الطبقة المتوسطة الذين يسعى فالس كذلك لاجتذابهم.