بدأت فطائر التفاح التي أُطلق عليها اسم «السيدة الأولى» في مخبز كروهيك في بلدة سفنيشيا، مسقط رأس ميلانيا، سيدة الولايات المتحدة الأولى في سلوفينيا، تباع بسرعة جداً.
وقالت إحدى البائعات في المخبز «نبيع أكثر من 100 فطيرة في اليوم، ومن ثم، فإن هذه الفطائر منتجنا الرئيس هذه الأيام. يوم عملنا أطول، ولكننا سعداء وفخورون بميلانيا». وقال المرشد السياحي يانيز ليفستيك، إن أعداد السائحين تضاعفت خلال العام الأخير.
وقالت مويكا بيرنوفسك رئيسة المكتب المحلي للسياحة: «كنا غير مستعدين إلى حد ما لهذا الاهتمام في البداية، ولكننا الآن اعتدنا على ذلك، ونتوقع زيادة أعداد السائحين بشكل أكبر في المستقبل». ومع أداء ترامب اليمين، ليصبح الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة، دعا مجلس بلدية السائحين والصحافيين إلى سفنيشيا، للانضمام إلى الاحتفالات.
وكانت فطائر ميلانيا والبيرغر الرئاسي، من بين ما تقدمه المطاعم والمقاهي في البلدة الواقعة في جنوب شرقي سلوفينيا، على ضفاف نهر سافا، وتحيط بها التلال المغطاة بالغابات.
وقضت ميلانيا، التي ولدت في 1970، معظم فترة شبابها في سفنيشيا، في شقة في وسط البلدة، قبل أن ترحل إلى العاصمة ليوبليانا للالتحاق بمدرسة ثانوية.
وبدأت العمل كعارضة للأزياء وسنها 16 عاماً، ثم واصلت مشوارها في ميلانو وباريس قبل الذهاب إلى نيويورك في 1996.
وقال ليفستيك: «حتى الآن، لدينا في الأغلب سائحون سلوفينيون، ولكن نتوقع أن يأتي المزيد من الخارج في المستقبل، لا سيما من الدول المجاورة».
ولن يرى الزائرون صوراً لميلانيا في البلدة التي يقطنها نحو خمسة آلاف نسمة، بعد أن تم إزالة هذه الصور عقب توجيه محاميها إنذاراً في نوفمبر، بأنه غير مسموح باستخدام صور ميلانيا لأغراض تجارية من دون موافقتها.
