أنعش خطاب دونالد ترامب أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا. ووصفت زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبان،، صعود تيار اليمين في أوروبا بأنه رد من المواطنين على إملاءات النخبة الليبرالية.
وخلال مؤتمر للشعبويين اليمينيين في أوروبا، الذي انطلقت فعالياته أمس في مدينة كوبلنتس غربي ألمانيا، قالت مرشحة الرئاسة الفرنسية إن المستشارة الألمانية انغيلا ميركل يجري وصفها في وسائل الإعلام الفرنسية بأنها «بطلة إنسانية» بسبب استقبالها للاجئين «لكن لم يتم سؤال الألمان عن رأيهم في سياسة الهجرة هذه».
وقالت لوبان لأنصارها: «نحن نشهد نهاية عالم ومولد عالم جديد». وأضافت أنه بعد قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة فإن عام 2017 «سيكون عام صحوة شعوب وسط أوروبا».
وتابعت لوبان حديثها، قائلة إن المرحلة التي كان فيها القوميون في أوروبا جماعات هامشية، انتهت، وتابعت أن المرحلة التالية ستدور حول إعادة الأغلبيات مرة أخرى إلى صناديق الانتخاب.ووجهت لوبان حديثها إلى المشاركين من أنصار حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي قائلة: «أنتم مستقبل ألمانيا».
حزب البديل
في السياق، أعرب حزب البديل من أجل ألمانيا المعارض للاتحاد الأوروبي عن «سعادة كبيرة» لتنصيب ترامب، مشيراً إلى أنه سيضع الولايات المتحدة على مسار مختلف بشكل ملحوظ من العقود الماضية. وقال رئيسا الحزب فروك بيتري ويورج مويتن في برقية «إنهما يعلنان عن سياسة عدم تدخل وحلول ونظام». وأكد الحزب، الذي يعرف بموقفه المناهض بشدة للهجرة، «لقد تم الاعتراف بوظيفة الحدود التي تحقق الاستقرار، باعتبارها إنجازاً حضارياً».
عام الربيع
بدوره، عبر خيرت فيلدرز، النائب الهولندي المناهض للإسلام، عن أمله في أن يكون هذا العام «عام الربيع الشعبي» في أوروبا. وأضاف: «شعوب الغرب في صحوة. لقد بدأوا يلقون عن كاهلهم نير التصويب السياسي. هذا العام سيكون عام الشعب، عام التحرير.
