حشدت نساء العالم مسيرات احتجاجية غير مسبوقة بلغ عددها نحو 670 تجمعاً ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قضى يومه الأول في البيت الأبيض بنشاطات هادئة تمثلت في حضور قداس وزيارة لمقر الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.أيه) في محاولة لتخفيف التوتر الذي شاب علاقته بأكبر جهاز أمني أميركي على خلفية الشبهات في علاقة ترامب بروسيا.
دولياً، يترقب العالم الخطوات الأولى للرئيس الأميركي بمزيج من الآمال والقلق واستعدادات لربط الأحزمة بين أعداء قدامى يستعدون للانتقال إلى صف الأصدقاء وعلى رأسها روسيا التي تتهيأ لـ«صفحة جديدة» من العلاقات، وأصدقاء وحلفاء يبحثون عن خيارات بديلة مثل ألمانيا التي تدرس «استراتيجية جديدة» لقيادة أوروبا شرقاً باتجاه آسيا والصين.
