غادر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل الجمعة واشنطن بعد دقائق من أداء دونالد ترامب القسم لتنصيبه رئيساً للولايات المتحدة، وتوجها إلى بالم سبرينغز في كاليفورنيا، حيث سيمضيان إجازة عائلية.

وقال الرئيس السابق الديمقراطي في آخر تصريحات له من قاعدة اندروز العسكرية في ضواحي العاصمة واشنطن «إن ديمقراطيتنا ليست في المباني أو الصروح، إنها أنتم». وكان أوباما سلم في وقت سابق السلطة للجمهوري دونالد ترامب.

الأغلى في تاريخ أميركا

يعد حفل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الأغلى في تاريخ تنصيب الرؤساء الأميركيين. وأسند ترامب ترتيبات الحفل إلى مجموعة من أصدقائه من رجال الأعمال. لكن الحكومة الفيدرالية سيكون عليها رغم ذلك أن تتحمل عشرات الملايين من الدولارات.

وكان ترامب وعد أن يكون حفل تنصيبه تاريخياً، وتشير الأرقام إلى أنه الأغلى في تاريخ تنصيب رؤساء الولايات المتحدة على الإطلاق.

وبلغت كلفة حفل تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة قرابة مئتي مليون دولار مقابل 53 مليون دولار لحفل تنصيب أوباما في العام 2009. وجمع فريق التحضير للحفل تسعين مليون دولار إلا أن عجزاً يبلغ مئة مليون دولار تقريباً سيكون على الحكومة الفيدرالية أن تتحمله من أموال دافعي الضرائب.

ميلانيا تستحضر جاكلين

ارتدت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب معطفاً لونه أزرق فاتح من تصميم رالف لورين وثوباً باللون نفسه، إذ اختارت واحداً من أشهر المصممين الأميركيين من أجل مراسم يوم التنصيب.

 ويحمل الثوب الذي ترتديه عارضة الأزياء السابقة مع قفازات طويلة باللون ذاته وحذاء بكعب طويل وحاد مسحة من أزياء ستينات القرن الماضي وأثار إعجاب متابعي خطوط الأزياء.