وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكافحة ما أسماه «الإرهاب الإسلامي» في صلب سياسته الخارجية مع بداية توليه مهامه، متعهداً بالقضاء عليه وإزالته «بشكل كامل من على وجه الأرض».

وقال في خطاب التنصيب، أمس، «سنعزز التحالفات القديمة ونشكل تحالفات جديدة ونوحد العالم المتحضر ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف الذي سنزيله تماماً من على وجه الأرض».

وسبق لترامب وخلال سعيه للحصول على ترشيح حزبه الجمهوري لانتخابات الرئاسة أن أكد أن وقف انتشار «الإرهاب الإسلامي» سيكون أولوية إدارته في حال فوزه بمنصب الرئيس.

وقال ترامب وقتها، في كلمة شرح فيها سياسته الخارجية، إن «احتواء انتشار التطرف الإسلامي هو أحد أهم أهداف السياسة الخارجية للولايات المتحدة وكذلك العالم»، على حد قوله.

روسيا ترحب وفي ردة فعل على تعهد ترامب، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا تشاطر نهج الرئيس الأميركي المنتخب لمحاربة الإرهاب الدولي، وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن كلام الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، بشأن نيته التركيز على محاربة الإرهاب الدولي، هو بادرة إيجابية.

وقالت زاخاروفا في مقابلتها مع راديو «إيخو موسكفي»- «صدى موسكو»: «من الواضح، أن السيد ترامب قال إنه ينوي بأن يعطي في العلاقات الدولية، والسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية، الأولوية لمحاربة الإرهاب الدولي. وهذا يبعث على بعض الأمل، لأنه، في الواقع، هو التحدي، وهو التهديد الذي يواجهه الجميع».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن، خلال حملته الانتخابية، أن إدارته «ستتابع فكرة التحالف الدولي المشترك وستقوم بعمليات لتدمير تنظيم داعش الإرهابي، وأنها ستتعاون في محاربة تمويل الإرهاب، وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية».

كما يذكر أن ترامب سبق له، قبل وبعد انتخابه، أن أطلق تغريدات عدة حول الإرهاب، رأى فيها أن اعتداء برلين يعكس «تهديداً دينياً محضاً»، متسائلاً «متى سترد الولايات المتحدة والدول الأخرى؟».

وقال في أخرى إن «مدنيين أبرياء قتلوا في الشوارع بينما كانوا يستعدون لعيد الميلاد». وقال في تصريحات مقتضبة لصحافيين إن الهجوم «اعتداء على الإنسانية. هذه حقيقة الأمر. اعتداء على الإنسانية وهذا يجب أن يتوقف».