ضربت ثلاث هزات بقوة تتراوح بين 5.3 و5.7 درجات، صباح أمس، وسط إيطاليا، في منطقة يكسوها الثلج، وسبق أن شهدت عدة زلازل قوية في أغسطس وأكتوبر الماضيين.

ووقعت هزة أولى عند الساعة 9:25 ت غ، وقدر مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي قوتها بـ5.3 درجات. ثم تلتها أخرى أقوى وأطول قدرت قوتها بـ5.7 درجات عند الساعة 10:14 ت غ، ثم ثالثة عند الساعة 10:25 ت غ، بلغت قوتها 5,3 درجات، وشعر سكان روما بالهزات الثلاث. وقال رئيس الحكومة الإيطالية باولو غنتيلوني الذي يزور برلين: «لحسن الحظ، لم يؤد ذلك إلى سقوط ضحايا» معلناً أن الجيش الذي ينشر أعداداً من قواته أساساً في المنطقة للمساعدة على جرف الثلوج، سيقوم بإرسال تعزيزات.

وحدد مركز الزلزال على بعد 20 كلم جنوب أماريتشي التي كانت الأكثر تضرراً بزلزال أوقع نحو 300 قتيل في 24 أغسطس، وبلغت قوته 6.0 درجات. وفي 26 أكتوبر أدت هزتان بقوة 5.5 درجات و6.1 في شمال البلاد إلى أضرار كبرى، وكذلك زلزال آخر بقوة 6.5 درجات في 30 أكتوبر قرب نورسيا في المنطقة نفسها.

وتعرضت تلك المنطقة منذ أيام لسقوط كميات كبرى من الثلوج.

وبحسب الصليب الأحمر الإيطالي، فإن عشرات الأشخاص المعزولين في مرتفعات المنطقة مقطوعون عن العالم بسبب تساقط الثلوج. والثلاثاء أدى تساقط الثلج إلى انقطاع الكهرباء عن 300 ألف منزل في وسط إيطاليا. وقال رئيس بلدية أماريتشي سيرغيو بيروتسي للتلفزيون: «لا أعلم أي خطأ ارتكبنا، أتساءل منذ الأمس، 1.5 إلى مترين من الثلج، والآن أيضا الزلزال. ماذا يمكن القول؟ لا يسعني قول شيء». وأضاف: «نحاول النهوض ونقدم تضحيات ثم وقعت هزة 30 أكتوبر ثم تساقطت الثلوج كما لم نشهد منذ 50 سنة، ودرجات الحرارة في أدنى مستوياتها منذ 25 عاماً، كل ذلك في وقت واحد».