يدفع آلاف المهاجرين العالقين على الحدود بين دول شرق أوروبا ثمناً باهظاً للخلافات داخل الدول الأوروبية بشأن سياسات استقبال اللاجئين، وكذلك ثمن فتح الباب «المبرمج» للمهاجرين من قبل بعض الدول المصدّرة لهم.

وأنتجت هذه المعطيات آلاف القصص المأساوية للعالقين على الحدود بين صربيا والمجر وسط عواصف ثلجية وطقس قارس، وفيما رفضت المجر فتح الحدود لإنقاذ المهاجرين على أطراف الغابات الحدودية، تختصر الصور الثلاث مراحل «حلم الخلاص»، ففي الأولى مهاجرون أفارقة يترقبون الوصول إلى شواطئ أوروبا عبر البحر المتوسط، والثانية جنود صرب يبحثون عن مهاجرين سلكوا طرق التهريب عبر الغابات، والثالثة تضم فئة الحظ العاثر والاستحمام في العراء وسط الثلج في صربيا.