كل شي في المملكة المتحدة أصبح مقترناً بمعطيات وتصريحات عن «بريكست»،فقد أصبحت أحوال الناس تتغير تبعاً لذلك، فمن الوزراء استقال السفير البريطاني لدى الاتحاد الأوروبي ايفان رودجرز من منصبه، وذلك قبل أقل من ثلاثة أشهر من بدء عملية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، و في الزراعة ذكرت الصحف البريطانية أن المزارعين البريطانيين يحذرون من احتمالية تلف المحاصيل من الفواكه والخضراوات التي قد تبقى في المزارع حتى يصيبها العفن هذا الصيف بسبب تردد أبناء أوروبا الشرقية في العمل في المزارع البريطانية لاسيما في أعقاب التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي«بريكست»، وفي الموضة مر أسبوع لندن لأزياء الرجال بحالة من الرعب و الخوف من تأثير «بريكست» على الموضة.
ندرس كل تحرك وحذرين
وعندما تم استفساررئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن سبب التباطؤ في تطبيق بريكست؟ كانت إجابتها بأن الصبر والنجاح هو ليس القدرة على الانتظار، بل هو الطريقة التي نتصرف بها خلال فترة الانتظار، قد يبدو للكثير أن هنالك تباطؤًا في تطبيق الخروج الكامل من الاتحاد الأوروبي ولكن الواقع هو أننا ندرس كل تحرك وحذرين جداً لكي لا تضر النتائج المجتمع والمؤسسات البريطانية«.
تفعيل المادة 50
وأكدت ماي»أن المملكة المتحدة ستبدأ رسمياً آلية الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) قبل نهاية مارس 2017، وسنبدأ المفاوضات بعد تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة للخروج من الاتحاد الأوروبي وفي ذلك نحن نبحث عن صفقة تحترم مصالح الشعب البريطاني وتوقعاته وثقته في الحكومة بأن تقدم له ما صوت لأجله وهو الخروج من الاتحاد الأوروبي«.
ضمان اتفاقياتمن جهته أوضح وزير الدولة للشؤون الأوروبية، في حكومة جمهورية ايرلندا داران مورفي»، «إن بريطانيا قد تتباطأ وتؤجل تطبيق بريكست وذلك لأنها تحاول ضمان اتفاقيات أخرى قبل الخروج من الاتحاد الأوروبي، ومن هذه الاتفاقيات هي اتفاقية ثنائية اقتصادية مع ألمانيا وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز التجارة والاستثمارات مع الولايات المتحدة».
2016
من البريطانيين أيدوا بريكست في استفتاء يونيو
82
مليار دولار حجم تراجع الاستثمارات منذ الاستفتاء.
