من الواضح أن المناسبات الرمزية التي كانت تجري خلالها كوريا الشمالية في كثير من الأحيان اختبارات لأسلحتها النووية، تعتبر مهمة جدا للزعيم الشاب كيم جونغ أون، إلى حد أنه وضع شقيقته الصغرى، كيم يو يونغ، الشخص المسؤول عن تنظيم تلك المناسبات، بعد أن كان دورها يقتصر على تحسين صورته أمام الملأ، بدءاً من قصة شعره إلى مجموعة نظاراته الجديدة.

أخيراً، احتفى الزعيم الشاب بعيد ميلاده الـ33، بعد استعراضات هائلة تخللها شعارات مؤيدة له، وقلق عالمي من أن تكون إيذاناً باختبار أول صاروخ بالستي عابر للقارات.

وأفادت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية نقلاً عن الدبلوماسي السابق المقيم في لندن ثاي يونغ هون، أن، كيم يو يونغ، البالغة من العمر 29 سنة، هي التي تدير «كل المناسبات العامة الرئيسية»، وأن دورها أساسي أكثر من ري سول- جو زوجة كيم التي نادراً ما تشاهد في العلن.

وتعتبر كيم يو يونغ التي ذهبت مع أخيها للدراسة في سويسرا من أقرب مستشاريه، ويعود إليها صناعة عبادة الشخصية وصورة كيم أمام الملا. يقول نائب مدير الدعاية في الحزب، إنها شجعت أخاها على الظهور بمظهر «رجل الشعب»، منطلقاً إلى مدينة الملاهي، ومشيراً إلى نواقصه في الخطاب الذي ألقاه ليلة رأس السنة، ويضيف دبلوماسي غربي سابق في بيونغيانغ: «إذا رأيتم تغييرا في أسلوب أو نغمة كيم، فإن هذا يعود لأخته». حتى الاحتفاء بصداقته مع دينيس رودمان، نجم كرة السلة الأميركي السابق، يعتقد أنه تم بإشرافها.

الآن، بعد ترقيتها إلى صفوف اللجنة المركزية لحزب العمال في كوريا الشمالية، من المتوقع أن تلعب دورا هاما في المواجهات المستقبلية مع الغرب والمنافسين الإقليميين.