أدى انفجاران كبيران هزّا محيط البرلمان الأفغاني، إلى مقتل 30 شخصاً وأكثر من 80 جريحاً، وفيما نفّذ انتحاري راجل التفجير الأول، نتج الثاني عن انفجار سيارة مفخّخة، أثناء خروج الموظفين من المكاتب.

وقال ناطق باسم وزارة الصحة، إنّ ما لا يقل عن 30 قتيلاً و80 جريحاً نقلوا إلى المستشفيات بعد ساعة ونصف من وقوع الانفجارين، مشيراً إلى أنّ «الحصيلة مرشحة للارتفاع لأنّ بعض الجرحى في حال حرجة»، في حين كانت سيارات الإسعاف والإطفاء تواصل عملها في الموقع. وأكّد مسؤول كبير في الأجهزة الأمنية، أنّ الانفجارين تسبّبا في سقوط عشرات الضحايا.

ووفق الناطق باسم وزارة الداخلية صديق صديقي، فإنّ الانفجار الأول وقع أمام حافلة صغيرة كانت تنتظر الموظفين نفذه انتحاري راجل، مضيفاً: «نسعى إلى تحديد هوية الضحايا»، من دون ان يتمكن من تأكيد ما إذا كان نواب بينهم.

إلى ذلك، أفاد أحد الحراس الأمنيين للبرلمان، أنّ العديد من الأشخاص قتلوا أو جرحوا في الانفجار الثاني، فيما أصيب هو في اليد والساق والعنق. وذكر مصوّر وكالة الصحافة الفرنسية، أنّ السيارة المفخّخة كانت رباعية الدفع متوقفة على مسافة قريبة ودمرت بشكل تام. وعلى الفور، تبنّت حركة طالبان الهجوم في رسالة على «تويتر»،.