شدّد مبعوث كبير للأمم المتحدة أمس، على أن إبرام اتفاق سلام في قبرص صعب لكنه ليس مستحيلاً، فيما اجتمع زعيما الجزيرة المنقسمة عرقياً في جنيف لإجراء محادثات مهمة بشأن إعادة التوحّد.
وكشف إسبن بارث إيده وهو وزير خارجية نرويجي سابق خلال مؤتمر صحافي، عن أن «الأمم المتحدة ستقوم فقط بتسهيل المحادثات بين القبارصة اليونانيين والأتراك، ولن تلعب دور التحكيم»، مشيراً إلى أن الزعيمين لديهما الكثير من الشجاعة والإرادة»، مضيفاً: «نحن الآن في اللحظة الأخيرة.
نحن الآن في لحظة الحقيقة». ومن المقرر أن تستمر المفاوضات ثلاثة أيام في جنيف، وأن يعرض كل طرف الخرائط التي تتضمن مقترحاته بشأن تقسيم الأراضي، ضمن النظام الفيدرالي المقترح من منطقتين.
وحال تحقق ذلك سينضم إليهما قادة الدول الثلاث الضامنة لأمن الجزيرة المتوسطية وهي بريطانيا واليونان وتركيا. ويناقش الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس وزعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي، تقاسم السلطة وتغيير وضع الأراضي وقضايا أمنية في إطار توحيد قبرص تحت مظلة دولة اتحادية.