وصف الكرملين أمس الاتهامات الأميركية بأنّ الحكومة الروسية قد دعمت حملة قرصنة للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية، بأنها «مطاردة أشباح».

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، «إنها مزاعم لا أساس لها إطلاقاً، صادرة من منطلق غير مهني وعاطفي، سئمنا من هذه الاتهامات، الرئيس بوتين اطلع على تقرير أصدرته الاستخبارات الأميركية مؤخّراً حول القرصنة المزعومة، ولكن ليس به أي شيء يستحق القراءة بالتفصيل».

وأضاف بيسكوف: «نفهم أن الأميركيين قد أجروا في فترات مختلفة من تاريخهم مثل هذه المطاردات للأشباح. وأشار إلى أنّ الاتهامات الأميركية غير مبررة على الإطلاق وتم إطلاقها على مستوى غير محترف وعاطفي، ولكنها غير قابلة للتطبيق في عمل وكالات الاستخبارات الفعلي المحترف لدرجة كبيرة.

 وتعتقد الحكومة الأميركية الحالية بقيادة الرئيس المنتمي للحزب الديمقراطي باراك أوباما أن الحكومة الروسية حاولت التأثير على الانتخابات الرئاسية لصالح المرشح الجمهوري دونالد ترامب، والذي أشاد ببوتين بشكل علني وتعهد بتحسين العلاقة بين البلدين.

وتأتي هذه التصريحات بعد تطبيق الرئيس الأميركي سلسلة عقوبات ضد موسكو، بسبب تورطها المفترض في التأثير على نتائج الانتخابات الأميركية من خلال اختراق بيانات الحزب الديمقراطي. وقررت روسيا عدم الرد على العقوبات الأميركية، وقال بوتين إن بلاده سيقرر الرد بناءً على سياسة الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي سيتولى السلطة في 20 يناير الجاري.