في أعقاب خروج مزلزل من أسوار الاتحاد الأوروبي، وأزمة نقص حاد في سوق الإسكان في بريطانيا، أعلن وزير الإسكان والتخطيط جافين بارويل، أنّ وزارته وضعت خططاً لبناء 17 مدينة وقرية جديدة في أنحاء الريف البريطاني.

وكشف بارويل في تصريحات لـ «البيان» عن خطط لتدشين 17 قرية ومدينة جديدة قبل حلول العام 2020، كجزء من خطة لبناء مليون منزل بدأ العمل من أجل إنجازها قبل 2020، مشيراً إلى أنّ المدن الجديدة ستمتد من كمبريا وهي مقاطعة ريفية في شمال غرب البلاد تضم مناطق فائقة الجمال الطبيعي، ومصدر إلهام لأجيال من الفنانين البريطانيين والأجانب والكتاب والموسيقيين، إلى اقصى الجنوب حيث كورنوال المقاطعة البريطانية الساحلية. وأضاف بارويل أنّ هنالك مشاريع جديدة لبناء أحياء جديدة في جنوب العاصمة لندن، والتي لا تزال تتربع على عرش عواصم المال عالمياً على حد قوله.

وأكّد الوزير البريطاني أنّ هذه المدن الجديدة والتي ستتألف من 200 ألف منزل جديد، ستكون مشاركة في استضافة مسابقة للمدن التي ترغب في أن تصبح عاصمة الثقافة الأوروبية في العام 2023. علماً أنّ كلا من ليدز وميلتون كينز أعلنتا رغبتهما في الفوز باللقب الذي تتقاسم آرهوس في الدنمارك وبافوس في قبرص اللقب للعام 2017.

وردّاً على سؤال لـ «البيان» بشأن أهمية الإعلان البريطاني عن أنّ الدولة ستخفف القيود المفروضة على التخطيط وستخصص 7.4 ملايين جنيه إسترليني «9.10 ملايين دولار»، للمساهمة في تمويل عملية البناء، وهل يرجع السبب لأنّها تواجه مشكلة المخاوف الاقتصادية الناتجة عن الخروج من الاتحاد الأوروبي، أجاب بارويل: «نحن على علم بأنّ قوانين التخطيط الصارمة قد منعت الكثير من البناء، ولكن واصلت أسعار العقارات في بريطانيا صعودها القوي على الرغم من المخاوف الاقتصادية الناتجة عن «بريكست»، ووفق بيانات وزارة الإسكان والتخطيط فإنّ مقاطعة انجلترا مثلاً شهدت ارتفاعاً في أسعار العقارات، حيث ارتفعت الأسعار فيها بنسبة 9.2 في المئة.