اتسعت رقعة الاضطرابات التي تشهدها ساحل العاج لتصل إلى العاصمة أبيدجان التي استولى فيها الجنود المتمردون، بحسب مصادر ديبلوماسية، على مقر وزارة الدفاع التي وصل وزيرها آلان ريشار دونواهي إلى بواكي ثاني، أكبر مدن البلاد، لمقابلة الجنود الساخطين الذين شنّوا تمرداً انتشر في أنحاء البلاد.

وقال وزير الدفاع قبل الاجتماع معهم: «أتيت كما وعدت للقاء إخوتنا. أنا هناك لأطمئنهم كما طلب مني الرئيس... سنستمع وسنتوصل إلى حل».

وقال سكان وجنود إن إطلاقاً للنار نشب في أبيدجان العاصمة التجارية لساحل العاج ومدن أخرى اليوم السبت، بينما يكتسب تمرد قام به جنود ساخطون أمس بسبب الرواتب والمكافآت زخماً. وقال مصدر دبلوماسي إن الجنود دخلوا مقر الجيش والمجمع الذي يضم مقر وزارة الدفاع وأطلقوا النار في الهواء.

 وأضاف المصدر الذي قال إنه رآهم: «هناك الكثير من إطلاق النار في الهواء داخل وزارة الدفاع. إنها في يد الأشرار». وفي المقابل، سعت القوات الموالية للحكومة إلى تعزيز إجراءات الأمن في أبيدجان. وقال مراسل من «رويترز» إنه شاهد جنوداً من الحرس الجمهوري ينتشرون على جسرين من ثلاثة جسور تمتد عبر البحيرة التي تقسم المدينة شطرين شمالياً وجنوبياً.