أدى نانا أكوفو أدو اليمين الدستورية رئيساً لغانا، في مراسم تم الإشادة بها بوصفها انتقال سهل للسلطة. وكتب أكوفو-أدو في تغريدة قبل توليه المنصب: «لن أخذلكم يا شعب غانا».
يجذب الانتقال السلمي للسلطة من الرئيس السابق جون دراماني ماهاما انتباها خاصاً، نظراً لأن جامبيا، الواقعة في غرب أفريقيا أيضاً والتي شهدت انتخابات في نفس الوقت تقريباً مازالت تعاني مشكلات لأن رئيسها رفض التنحي بعد خسارة الانتخابات.
وحضر المراسم، التي أجريت في العاصمة الغانية أكرا،14 رئيس دولة أفريقية بينهم الرئيس النيجيري محمدو بخاري، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا. وتعهد كوفو-أدو وهو محام شغل منصب وزير خارجية غانا عام 2008، بالبناء على النجاح الاقتصادي لبلاده.