حصل رئيس مجلس شيوخ كونيكتيكت مارتن لوني على كلية من القاضي براين فيشر بعد عجز 30 آخرين في إعطائه كلية.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن لوني البالغ من العمر 68 عاماً، قبع في مرحلة انتظار غير أكيد من تمكنه من الحصول على كلية مطابقة قبل أن يزف إليه صديقه القديم الخبر ويفاجئه بتأكيد قبوله التبرع بإحدى كليتيه عقب حضورهما جنازة أحد الأصدقاء المشتركين.
وقال القاضي فيشر في حديث إذاعي أعقب إجراء عملية التبرع الناجحة: «لقد أدركت طبعاً بأن مارتي لم يكن بحالة جيدة، وعلمت حينها أني سأكون المتبرع. فانتهزت الفرصة المناسبة لأطمئنه وأمنحه راحة البال.»
أما لوني فأشار إلى أنه «ذهل لمدى شعوره بالامتنان»، وأضاف بأن عرض فيشر تركه عاجزاً عن الكلام «حتى بالنسبة لشخص مثله يكسب معيشته من إلقاء الخطابات.»
وأفاد أطباء من مركز زراعة الأعضاء في مستشفى نيو هايفن بأن ما يزيد على 30 شخصاً اتصلوا بالمركز وأعلنوا عن رغبتهم في التبرع بكلية للسياسي الديمقراطي، وأدرج ثمانية متطوعين منهم على لائحة المتبرعين المحتملين.
وفي حديث له من المستشفى حيث يتعافى، قال لوني: «كنت أقترب أكثر فأكثر من مرحلة الخضوع لغسيل الكلى، حيث كان يفصلني عن ذلك بضع أسابيع أو أشهر، ولم يكن لدي أدنى فكرة عن الفترة التي سيستغرقها العثور على متبرع مطابق.»
