نأت الكوميدية روزي أودونيل عن حسّها الفكاهي حين وصفت الرئيس المنتخب دونالد ترامب بالمضطرب عقلياً، وحذرت الأميركيين من أن الوقت ينفد منهم وسيغدرهم إن لم يوقفوه.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن الممثلة الهزلية أودونيل نشرت عبر صفحتها على موقع تويتر تغريدة وسمت فيها ترامب بالجنون، وأرفقتها بأخرى تلفت عناية المواطنين إلى أنه لا تزال أمامهم أقل من ثلاثة أسابيع قبل أن يفوتهم الزمن على منعه من الوصول للرئاسة.

وتشتهر روزي بمعاداتها الشرسة لترامب، وبإمعانها في إعادة نشر التغريدات المناوئة لترؤسه أميركا. وجاءت تعليقاتها الأخيرة رداً على الحادثة التي حصلت بين المؤلف هاري هرت الثالث صاحب كتاب «الزعيم الضائع: الحيوات المتعددة لدونالد جيه. ترامب».

ووصف هرت في حديث لمحطة «سي إن إن» سلوك ترامب بغير اللائق حين طرده عقب التعريف عن نفسه من نادي ترامب العالمي للغولف، وقال: «تعرضت لسياط كلامية من الرئيس المنتخب».

ويعود نزاع أودونيل - ترامب الذي شهد صولات وجولات على امتداد عشر سنوات إلى العام 2006 موعد استضافة الأولى في برنامج «ذا فيو»، وقد أعيد إلى الحياة مع انطلاق الجدل الرئاسي وإعلان روزي تأييدها لمنافسة ترامب الديمقراطية هيلاري كلينتون.

ووجهت أودونيل صفعات متتالية لترامب طوال فترة حملته الانتخابية، وقد وصفها السبعيني بـ«الخنزير السمين»، و«الخرقاء» و«المنحطة».

ووجهت في نوفمبر الماضي انتقادات لاذعة لأودونيل لتلميحها بأن بارون ترامب البالغ من العمر عشر سنوات مصاب بالتوحد. وقد اضطرت للاعتذار من والدته ميلانيا ترامب لإغراقها صفحات التواصل الاجتماعي بالخبر.

ونشرت أودونيل مقطع فيديو لبارون، وذيلته بالسؤال «هل يعاني بارون ترامب من التوحد؟».

وتأكيداً على وجهة نظرها، اقتطع الفيديو من خطاب النصر لترامب حيث بدا بارون غير مبالٍ يتثاءب ويصفق على نحو قالت روزي فيه إنه يشكل مؤشراً على إصابته بالتوحد.

إلا أنها أجبرت بفعل ردود المغردين القاسية أن تكتب اعتذاراً لميلانيا.