مع اقتراب تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، بدأ فريقه الانتقالي في إعداد المسرح للعهد الجديد، بطلبه من جميع السفراء الأميركيين الذين عينهم الرئيس باراك أوباما مغادرة مناصبهم قبل 21 يناير الجاري.
وكشف سفير الولايات المتحدة إلى نيوزيلندا أمس، عن أنّ الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب دونالد ترامب، طلب من السفراء الذين عينهم الرئيس باراك أوباما مغادرة مناصبهم بحلول يوم التنصيب. وقال السفير مارك جيلبرت في رسالة عبر «تويتر»: سأغادر منصبي يوم 20 يناير، الأمر صدر دون استثناءات.
وتتماهى تصريحات السفير الأميركي مع تقرير نشر في صحيفة نيويورك تايمز نسب إلى مصادر دبلوماسية القول، إنّ الإدارات الأميركية السابقة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عادة ما كانت تسمح لبضعة سفراء، لا سيما من لديهم أطفال في سن المدرسة بالبقاء في مناصبهم لأسابيع أو شهور. ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين من وزارة الخارجية أو فريق ترامب الانتقالي للتعقيب.
وذكرت «نيويورك تايمز»، أنّ الخطوة من شأنها ترك الولايات المتحدة دون سفراء في بلدان مهمة وافق مجلس الشيوخ على تعيينهم فيها لعدة شهور مثل ألمانيا وكندا وبريطانيا.
