شدد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على ضرورة فرض عقوبات على منـتهكي اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، معتبراً أن ذلك سيساهم في إطلاق جولة المفاوضات في أستانا، في وقت قال وزير الدفاع التركي، فكري إشيق، إن بلاده والمنطقة تدفعان ثمن اختيار الولايات المتحدة لفصيل كردي سوري شريكاً في المعركة ضد تنظيم «داعش».
وقال فكري إشيق إن واشنطن تقدم أسلحة لوحدات حماية الشعب، التي تعتبرها أنقرة قوة معادية، لكنه أضاف أن من المبالغة القول إنها تفعل ذلك عن قصد، بهدف تأجيج الإرهاب في تركيا. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب امتداداً لحزب «العمال الكردستاني».
دعوة
ودعا وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو قبيل لقائه الأمينَ العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، النظام والمعارضة إلى احترام الاتفاق، موضحاً أن الاتفاق لا يشمل تـنظيمي «داعش» و«النصرة» الإرهابيين. داعياً إلى فرض عقوبات على منتهكيه. وأشار إلى أن العمل جارٍ على نوع العقوبات التي يمكن فرضها على منتهكي الاتفاق، معتبراً أن الأمم المتحدة أو مجلس الأمن يمكن أن يفعلا شيئاً حيال الانتهاكات.
