رست سفينتان تابعتان للقوات البحرية الروسية في ميناء جنوب مانيلا، أمس في أول رحلة من نوعها في عهد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، الذي يسعى لتعزيز العلاقات العسكرية مع موسكو.
وكان في استقبال السفينتين، وهما المدمرة المضادة للغواصات «أدميرال تريبوت» وناقلة النفط «بوريس بوتوما»، مسؤولي البحرية الفلبينية في ميناء جنوب مانيلا. ورحلة السفينتين الروسيتين تأتي بعد شهر من موافقة وزير الدفاع الفلبيني، دلفين لورينزانا، ونائب وزير الدفاع الروسي، أناتولي أنطونوف، على عقد اجتماع يهدف لتعزيز العلاقات العسكرية بين الجانبين وسيضع لورينزانا وأنطونوف اللمسات الأخيرة على اتفاق فلبيني روسي للتعاون الدفاعي. وتشهد العلاقات بين الفلبين والولايات المتحدة توترا وصل إلى حد إقدام الأخير على تهديد واشنطن بإلغاء معاهدة دفاعية.
