تعتزم الحكومة الإيطالية اعتماد خطة جديدة تقضي بالترحيل الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين بعد عام شهد تدفقا قياسيا من اللاجئين، ومقتل منفذ هجوم برلين في عيد الميلاد من قبل الشرطة الإيطالية في ميلانو. في وقت رحلت السلطات الألمانية 270 مهاجرًا حاولوا دخول البلاد.
ويعد هذا النهج بمثابة تغير كبير في السياسة الإيطالية منذ تولي باولو جينتيلوني رئاسة الحكومة خلفا لسلفه وزميله في نفس الحزب ماتيو رينتسي. وأصدر قائد الشرطة الإيطالية، فرانكو غابرييلي، توجيها، إلى أفراد الشرطة يطالبهم بتكثيف الجهود لتحديد وترحيل المهاجرين، الذين لا يحق لهم اللجوء. ويأتي هذا بعدما نشرت صحف إيطالية تقريرا يحذر من تزايد ضغوط الهجرة في وقت تعاني إيطاليا من أزمة مصرفية تعصف بالبلاد، فضلا عن تنامي التهديدات الإرهابية في العالم.
وتخطط إيطاليا في هذه الأثناء لإنشاء 16 مركزا جديدا لحجز المهاجرين غير الش رعيين قبل ترحيلهم إلى بلادهم وذلك وفقا لخطة عرضت على الحكومة سابقا، في حين كان رئيس الوزراء السابق ماتيو رينتسي يتمسك برفض إنشاء هذه «المراكز».
يذكر أن وزارة الداخلية الإيطالية قد أعلنت أن عدد اللاجئين الوافدين إلى البلاد بالقوارب زاد بنحو الخمس عام 2016، مما سجل رقما قياسيا ورفع إجمالي المهاجرين في 3 سنوات لما يزيد على نصف مليون.
وتعليقا على الإحصاءات، انتقد مسؤول في وزارة الداخلية مرة أخرى نقص المساعدات من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي للتصدي لتلك الأزمة.
وقال ماريو موركوني المسؤول عن نظام الهجرة الإيطالي في وزارة الداخلية: «كان عاماً قياسياً فيما يتعلق بأعداد الوافدين وبالرغم من كل التحذيرات صمدت إيطاليا».
توقيف
إلى ذلك، أفادت صحيفة «دي فيلت» الألمانية، بأن الشرطة الاتحادية وبالتعاون مع مديرية الأمن في ولاية ميونيخ، أوقفت 270 مهاجرًا حاولوا دخول البلاد متخفين في حاويات تحملها قطارات بضائع أو في شاحنات دخلت عرض دول أخرى إلى ألمانيا. حيث تم ترحيلهم.
ونقلت الصحيفة عن مصادر الشرطة الاتحادية قولها إنه وقع أواخر نوفمبر الماضي ضبط نحو 60 مهاجرًا في قطارات بضائع دخلت مدينة شتوتجارت..لافتة في الوقت ذاته إلى أن الشرطة الاتحادية عززت الرقابة الحدودية في ديسمبر الماضي بالتعاون مع دول مجاورة لألمانيا بحثًا عن اللاجئين.
