أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس أنه سيلقي خطاب وداع يوم 10 يناير سيتحدث فيه عن فترة حكمه وسيشكر فيه أنصاره.

وقال أوباما، في رسالة بالبريد الإلكتروني، إنه سيلقي خطابه في مسقط رأسه شيكاغو. وأضاف «أفكر في (الخطاب) كفرصة لأقول شكرا لكم على هذه الرحلة المذهلة وللاحتفاء بالطرق التي غيرتم بها هذا البلد للأفضل على مدى السنوات الثماني الماضية ولعرض بعض الأفكار عن المسار الذي يمكن أن نسلكه جميعا من هنا.»

قبل أقل من 3 أسابيع من مغادرته البيت الأبيض، سارع أوباما إلى الدفاع عن القرارات التي اتخذها طيلة فترة حكمه التي امتدت لثماني سنوات، وذلك في سلسلة من التغريدات على موقع التدوينات المصغر تويتر، المنصة المفضلة لخلفه دونالد ترامب الذي سينصب يوم 20 يناير. واستهل أوباما تغريداته قائلًا: «من الشرف لي أن أكون رئيسًا للولايات المتحدة، وإنني أتطلع إلى الوقوف معكم كمواطن».

ثم سعى أوباما إلى سرد المنجزات التي حققتها إدارته بقوله: «ونحن نتطلع إلى المستقبل، أردت أن أقتطع لحظة لإلقاء نظرة على الإنجازات التي ساعدتموني على تحقيقها في السنوات الـ 8 الماضية».