تستعد الشرطة الدنماركية لتسليم ابنة امرأة كورية جنوبية مرتبطة بفضيحة قادت إلى مساءلة رئيسة البلاد باك جون هاي، بعد اعتقالها بناءً على طلب تلقته الشرطة الدولية «الإنتربول» من سيئول.

وقالت الشرطة الدنماركية إنها احتجزت تشونج يور را في مدينة ألبورج بشمالي البلاد، بعد تحديد أنها شخص مطلوب لدى الشرطة في جريمة اقتصادية مالية موسعة في كوريا الجنوبية.

وتشونج لاعبة فروسية تبلغ من العمر 20 عاماً، وابنة تشوي سون- سيل صديقة باك والمتهمة بالتآمر مع الرئيسة للضغط على مؤسسات أعمال كبرى، للإسهام في مؤسسات غير ربحية تساند مبادرات الرئيسة.

وأدت الفضيحة إلى مساءلة البرلمان لباك في ديسمبر الماضي، وأصابت الحكومة بالشلل، وأثارت احتجاجات أسبوعية شارك فيها عشرات الآلاف في شوارع العاصمة سيئول.

وقد تصبح باك (64 عاماً) أول رئيس للبلاد منتخب ديمقراطياً يُجبَر على ترك السلطة قبل انتهاء ولايته. ويتعين أن تؤكد المحكمة الدستورية أو تلغي المساءلة البرلمانية لباك، وأمامها أسابيع لتصدر حكمها.