شوهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يقهقه جذلاً بينما يشرف على تدريبات عسكرية تتماهى مع تنفيذ اعتداءات على كوريا الجنوبية. وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، بأن كيم كان يراقب عبر المنظار مناورات قوات العمليات الخاصة في كوريا الشمالية التي تمثل «تدمير أهداف خاصة محددة للعدو» بما في ذلك البيت الأزرق مقر إقامة رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية.

ووضعت صحيفة «رودونغ سينمون» التابعة لحزب العمال الحاكم تقريراً من صفحتين حول التدريبات العسكرية، وأظهرت صوراً لمبنى مشابه للبيت الأزرق بينما تجتاحه قوات كوريا الشمالية وتشعل النيران فيه. وبدا كيم بغاية السعادة والابتسامة تعلو وجهه وهو يراقب تمثيلية الاعتداء التي لم يحدد لها توقيت في التقرير الصادر أخيراً، ونقلت عنه الوكالة الإخبارية الرسمية الكورية قوله: «حسناً فعلتم. لم يعد لقوات العدو أي مكان يختبئون فيه، فكيف بالأحرى قيامهم برد فعل معادٍ». وأصدرت القوات العسكرية الكورية الجنوبية «استنكاراً شديد اللهجة» حذرت فيه من العقبات القاتلة لأي مواجهة تحصل مع الشمال.

وأعرب رئيس الأركان التابع لوزارة الدفاع في بيان له عن إدانة بلاده لما حدث وقال: «إذا قاد العدو أي أعمال استفزازية مبنية على أحكامه المتسرعة، فإننا سنردّ بقوة وحزم ونوجه ضربة قاضية للقيادة الكورية الشمالية». وأسفرت التجارب العسكرية التي أجرتها كوريا الشمالية عن إصدار عقوبات أكثر تشدداً من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في ظل عدم ظهور أية مؤشرات تدل على استعداد البلاد أو زعيمها الشاب للامتثال أو الذهاب في تسوية تتعلق ببرامجها النووية أو الصاروخية. ويذكر أن حدة التوترات قد ارتفعت العام المنصرم إلى مستويات غير مسبوقة بين الكوريتين.