سلّط الفن لسانه على ابنة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، فأعرب رسامون عن خجلهم من رؤية أعمالهم على جدران منزل إيفانكا، المنشغلة بالتقاط صور السيلفي لها ولعائلتها، وقد سجلت إعجابها بزوجها على غلاف فوربس، واحتفلت بانتهاء كتابها الأخير، وسط شائعات عن انتقالها للعيش في واشنطن في ظل مغريات بتسلم مناصب في الدولة.

وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير نشر أخيراً، أنه في إطار الحملة المناهضة لترامب أطلقت مجموعة «هالت أكشن» تغريدة بعنوان «عزيزتي إيفانكا». وشكلت طائفة من الرسامين والفنانين الغاضبين رأس الحربة، وقد وجه الرسام ألكس دا كورتي من فيلاديلفيا نداءً إلى إيفانكا قال فيه: «عزيزتي إيفانكا، رجاءً انزعي لوحاتي عن جدرانك».

وانضم إلى دا كورتي الذي شعر بالإحراج من ظهور لوحاته في منزل إيفانكا، عدد من الرسامين والتجار والمشرفين على المعارض وتجمهر حوالي 500 من المحتجين في تظاهرة خارج شقة إيفانكا، أخيراً، للتعبير عن معارضتهم لترامب من خلال ابنته.

رسائل لإيفانكا

كما حمل ما يقارب 500 متظاهر اللافتات وأطلقوا الأغنيات وحملوا الشموع خلال ليلة التظاهر أمام المنزل الذي تقيم فيه إيفانكا وزوجها جارد كوشنر.

وتوزع مضمون الرسائل التي كتبها الناس إلى ابنة ترامب على عدة موضوعات أبرزها الهجرة وتغير المناخ وحقوق المرأة.

وكتب أحدهم يقول: «أنا مسلم أميركي مهاجر ولا أشعر بالأمان». وقال آخر: «والدك يرعبني، تماماً كما تفعل مجموعة ملابسك».

ويذكر أن حساب مجموعة «هالت أكشن» على موقع إنستغرام يحظى بأكثر من 15 ألف متابع. أما صفحة إيفانكا على الموقع نفسه فمكتظة بالصور التي التقطت بمعظمها داخل شقتها وتباهت بمجموعة اللوحات المتميزة فيها. وظهرت في إحداها مع أفراد عائلتها المؤلفة من أبنائها الثلاثة آرابيلا وثيودور وجوزف وزوجها وحماتها ماري زيلنيكوا في عيد الشكر.

وأشارت إلى أن الكتاب الذي سيصدر في السابع من مارس المقبل، يتناول موضوعات منوعة. بدءاً من المهنة إلى الحياة العائلية. وتباهت إيفانكا بوصفه «يزودك بأفضل المهارات» التي تعلمتها من الناس الذين التقتهم على امتداد أعوام. وأرفقت صورة الاحتفال بعبارة: «يشكل هذا الكتاب نتاج عمل زاخر بالحب ولا يسعني الانتظار حتى تقرأوه حين يصدر في الربيع».

إطلالة باذخة

وشهدت إيفانكا وعائلتها أسبوعاً حافلاً، أخيراً، تضمنه احتفال الهيئة الانتخابية بانتخاب والدها دونالد ترامب رسمياً الرئيس الخامس والأربعين لأميركا. وقد كان ترامب صريحاً حيال رغبته بأن تنضم ابنته الكبرى وزوجها جارد كوشتنر إلى إدارته، وقد انتشرت بعض الشائعات التي تقول بأن الثنائي سينتقل للعيش في واشنطن خلال فترة حكم ترامب.

إلا أن انهماك إيفانكا لم يمنعها من التباهي بقوامها الممشوق، بينما تتجه إلى العمل بعد عطلة عيد الشكر. وقد تجاهلت برد نيويورك الصباحي وخرجت من منزلها في بارك أفنيو ترتدي تنورة قصيرة وسترة تغطيهما بمعطف من مجموعتها. ووزعت بعض الابتسامات والنظرات المشرقة على الصحافيين المحتشدين في الخارج قبل أن تتجه إلى سيارتها. وأشارت المصادر إلى أن سيدة الأعمال ووالدة الأبناء الثلاثة ارتدت معطفاً أحمر من المجموعة المسماة على اسمها بقيمة 380 دولارا، وزينته بحقيبة يد سوداء بـ295 دولارا، وحذاء متعرج أبيض وأسود متناسق بـ135 دولارا.

ونشرت إيفانكا إضافة إلى صورها صورة لزوجها مأخوذة من غلاف مجلة «فوربس» وعلقت عليها بالقول: «هذا زوجي جارد على غلاف فوربس وأنا فخورة به للغاية، فهو يفاجئني كل يوم».

وكان جارد قد تحدث خلال مقابلة نادرة له لينسب إلى نفسه الفضل في تأمين فوز دونالد الرئاسي، موضحاً أن أنه أدار حملة ترامب كشركة ناشئة واستعان بمعارفه الكبيرة لاستهداف الناخبين.

حملة

يقف وراء الحملة المتنوعة مجموعة «هالت أكشن» التي أسستها المشرفة على المعارض أليسون جينجيراس، والتاجر بيل باورز وجوناثان هوروويتز وعدد من المرتبطين بالمشهد الثقافي.

ويظهر على الصفحة الأولى للموقع الإلكتروني للمجموعة آراء متعددة منها: «عزيزني إيفانكا، نحتاج أن نتكلم عن والدك». و«العنصرية، بغض النساء، خوف التشابه أمور غير مقبولة أينما كان، لا سيما في البيت الأبيض».

و«ستيف بانون وجيف سيشنز لا مكان لهما في البيت الأبيض، والحديث عن تقييد المسلمين لا مكان له في البيت الأبيض». و«لا مكان للكراهية في البيت الأبيض. وإننا نرفض أن ننتظر ونرى. كما أننا نعتبرك صوت العقل».

وكان المتظاهرون قد كتبوا بطاقات شرحوا فيها أسباب القلق من دونالد ترامب، واستهلوها جميعاً بعبارة «عزيزتي إيفانكا».

الإبن الرابع

أطلت إيفانكا البالغة من العمر 35 عاماً في صورة تحتفل فيها بالانتهاء من تأليف كتاب «النساء العاملات»، وهو الثاني لها مع الناشرة سارة وارن. وأشارت إلى أنه بمثابة الابن الرابع لها. وأشارت إلى أن الكتاب الذي سيصدر في السابع من مارس المقبل، يتناول موضوعات منوعة. بدءاً من المهنة إلى الحياة العائلية. وتباهت إيفانكا بوصفه «يزودك بأفضل المهارات» التي تعلمتها من الناس الذين التقتهم على امتداد أعوام. وأرفقت صورة الاحتفال بعبارة: «يشكل هذا الكتاب نتاج عمل زاخر بالحب ولا يسعني الانتظار حتى تقرأوه حين يصدر في الربيع».