اعتقلت السلطات التركية أمس صحافياً مرموقاً إثر سلسلة من التغريدات والمقالات في صحيفة معارضة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام حكومية، وسط تزايد القلق إزاء حرية الصحافة في البلاد.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء الحكومية عن مصادر قضائية والشرطة، أن أحمد شيك اعتقل على خلفية اتهامات «بالدعاية للإرهاب» وتشويه سمعة الجمهورية التركية.

وقالت: إن شيك اعتقل بسبب تغريدات عن حزب العمال الكردستاني المحظور، ومقالات في صحيفة جمهورييت المعارضة انتقدت أجهزة الاستخبارات التركية. والصحفي ألف العديد من الكتب، وهو أحد أشهر الصحفيين في تركيا، وتم سجنه من 2011 إلى 2012، وحاز العديد من الجوائز منها جائزة غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة التي تمنحها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في 2014.

وكتب في تغريدة أخيرة أمس يقول: «يجري اعتقالي. يتم اقتيادي إلى المدعين بسبب تغريدة». وكان شيك قد سجن 375 يوماً سابقاً خلال التحقيقات في الشبكة الواسعة التي اتهمت بتدبير انقلاب في 2013 وعرفت باسم «ارغينيكون».

وبدأت أمس محاكمة الروائية التركية أصلي أردوغان، مع ثمانية آخرين، بتهم تتعلق بالإرهاب. ووجهت إلى المتهمين تهمة الانضمام إلى حزب العمال الكردستاني المحظور، الذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية. وعملت أردوغان مع صحيفة «أوزجور جونديم» الكردية اليومية، التي أغلقتها الحكومة في أغسطس الماضي بسبب مزاعم صلتها بحزب العمال الكردستاني.