بعد نحو 20 عاماً على اجتياحه أميركا اللاتينية، يواجه اليسار في هذه القارة تحدي إعادة ابتكار نفسه، بينما تستعد الولايات المتحدة لعهد دونالد ترامب.
ومن الانتخابات الرئاسية في البيرو والأرجنتين إلى الاستفتاء في بوليفيا والانتخابات التشريعية في فنزويلا، يواجه اليسار هزيمة تلو أخرى في صناديق الاقتراع، وتابع بعجز إقالة ديلما روسيف في البرازيل بتهمة التلاعب بحسابات عامة.
ولن يحاول رئيس الإكوادور رافايل كوريا البقاء في منصبه ولاية ثالثة في 2017، ورئيسة تشيلي ميشيل باشيليه تستعد لمغادرة السلطة بعد ولاية شابتها فضائح.
وقال مايكل شيفتر، من المعهد الفكري الأميركي، إن عاملين كانا حاسمين في ضعف هذا اليسار، الأول تراجع أسعار المواد الأولية التي كانت عائداتها تدعم هذه الحكومات، والثاني رغبة طبيعية في التغيير.
