تقوم إسرائيل بكل مستوياتها السياسية والعسكرية بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وبناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، لتختتم هذا العام بتمزيق كامل للضفة الغربية، بعد تغول الاستيطان، وبحسب أحدث الإحصاءات الصادرة عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، فقد شهد النصف الأول من العام 2016 زيادة في وتيرة وتوسيع المستوطنات، وشرعنة بؤر استيطانية جديدة، حيث صادقت سلطات الاحتلال، ومن خلال أذرعها المختلفة، على نحو 8849 وحدة استيطانية بعضها نفذ والآخر قيد التنفيذ.

 

200

بؤرة استيطانية خلال النصف الأول من العام 2016

45 %

من البؤر الاستيطانية كانت من نصيب مدينة الخليل

40

بؤرة استيطانية في محافظة نابلس

34

بؤرة استيطانية في بيت لحم

 

1195

وحدة استيطانية تم بناؤها في عدد من المستوطنات في الضفة الغربية، بما فيها القدس

10315

دونماً من أراضي الفلسطينيين تم مصادرتها في كل من الضفة الغربية والقدس المحتلة ومنطقة البحر الميت

 

62000

دونم من أراضي الضفة الغربية تم رسمها ومسحها لضمها لاحقاً لصالح المستوطنات

 

766

ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس

406

آلاف مستوطن في الضفة الغربية

 

360

ألف مستوطن في القدس المحتلة

 

600 %

زيادة نسبة الاستيطان منذ توقيع اتفاق أوسلو في 1993

 

450 %

تضاعفت عمليات الهدم والمصادرة في الضفة الغربية والقدس العام الجاري مقارنة بالعام 2015.

850 %

تضاعفت نسبة بيع وتسويق الوحدات الاستيطانية العام الجاري مقارنة بالعام 2015

 

63 %

من مساحة الضفة الغربية تستغلها إسرائيل للاستيطان ومعسكرات للجيش