وافق الاتحاد الأوروبي في نوفمبر الماضي، على خطة دفاعية قد يرسل بموجبها قوات للرد السريع إلى الخارج للمرة الأولى، في تحرك مثير للجدل اكتسب مزيداً من الأهمية عقب انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان على هامش الاجتماع في بروكسل، إنه ينبغي لأوروبا أن تكون قادرة على التحرك لحماية أمنها وأن الاستقلال الاستراتيجي لأوروبا يفرض نفسه أياً كان رؤساء الولايات المتحدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يبدي فيه البعض تخوفه من تراجع الأميركيين عن حماية أوروبا عسكرياً بعد تولي ترامب سدة الحكم في بلاده.

وقد تسمح الخطة التي وضعها وزراء الدفاع والخارجية بالاتحاد للتكتل بإرسال قوات للسيطرة على أزمة ما، قبل أن يتسنى لقوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة تولي زمام الأمور.