شهدت مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان الواقع جنوب غرب باكستان وتعصف به أعمال عنف تفجيراً انتحارياً داخل مستشفى أسفر عن مقتل 93 شخصاً، وإصابة 120 في الثامن من أغسطس الماضي.

وأعلنت خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن التفجير، كما تبناه فصيل تابع لحركة طالبان باكستان. ووقع التفجير أثناء تشييع محامين وصحافيين جثمان بلال أنور كاسي، وهو محام شهير قتل بالرصاص في المدينة في اليوم نفسه.

وشن الإرهابيون عدداً من الهجمات الدامية خلال 2016، من بينها الهجوم الذي تبنته حركة طالبان باكستان في 28 مارس، وأوقع 72 قتيلاً في متنزه مكتظ في لاهور، غالبيتهم مسيحيون كانوا يحتفلون بعيد الفصح. وأعلنت ولاية البنجاب الحداد ثلاثة أيام.