وقع الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس والزعيم الماركسي المتمرد تيموشينكو في سبتمبر الماضي، على اتفاق ينهي حرباً استمرت قرابة 50 عاماً، وأدت إلى سقوط ربع مليون قتيل وشل اقتصاد كولومبيا وجعلها مضرب أمثال للعنف، إلا أن الاتفاق لم يكتمل وواجه تصويتاً مفاجئاً بالرفض في استفتاء شعبي.
وبعد مفاوضات استمرت أربع سنوات في العاصمة الكوبية هافانا، تصافح سانتوس (65 عاماً) وتيموشينكو (57 عاماً)، وهو الاسم الحركي لرودريجو لوندونو لأول مرة على الأراضي الكولومبية أمام زعماء العالم.
وحصل المعسكر الرافض للاتفاق على 50.21 في المئة مقابل 49.78 في المئة للمؤيدين له. ولم تتجاوز نسبة المشاركة في الاستفتاء 37 في المئة، وذلك ربما إلى حد ما بسبب الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد.
أقر الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بنتيجة الاستفتاء، بينما عبرت منظمة «فارك» عن أسفها الشديد لرفض أغلبية المشاركين اتفاق السلام.