لقي ألف شخص مصرعهم في هايتي بسبب الإعصار «ماثيو»، في نفس الوقت الذي تكافح فيه البلاد الكوليرا التي أدت إلى وفاة عدة أشخاص، كما اضطرت السلطات إلى دفن الموتى في مقابر جماعية.
واجتاح الإعصار «ماثيو»، وهو أعتى عاصفة كاريبية منذ نحو عشر سنوات هايتي في الرابع من أكتوبر الماضي، مثيراً رياحاً بلغت سرعتها 230 كيلومتراً في الساعة وأمطاراً غزيرة، في أسوأ أزمة إنسانية تضرب الجزيرة منذ زلزال عات في 2010.
وفي منطقة ليه كيس أظهرت صور حجم الدمار مع تناثر الأنقاض في كل مكان، وخاض السكان في مياه يصل منسوبها حتى الركبة بحثاً عن مؤن. وقدمت منظمات إنسانية وعدة دول مساعدات عاجلة للمتضررين في الدولة التي تكون عرضة لعدد من الكوارث الطبيعية سنوياً.