قتل رجل مسلح 50 شخصاً بملهى ليلي في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية 12 يونيو الماضي في أسوأ حادث إطلاق نار بتاريخ الولايات المتحدة الذي وصفه الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه عمل إرهابي مدفوع بالكراهية.
وقتلت الشرطة المهاجم الذي حددت هويته بأنه عمر متين (29 عاماً) وهو مواطن أميركي يسكن في فلوريدا وابن مهاجرين من أفغانستان.
وقال مسؤولون إن متين اتصل بخدمة الطوارئ صباح 12 يونيو وأعلن تأييده لتنظيم داعش الإرهابي.
وتسببت عدة حوادث أخرى أقل دموية من هذا النوع إلى ارتفاع شعبية اليمين والدعوات المتطرفة الداعية إلى طرد المهاجرين وفرض قيود على المسلمين، وهي الدعوات التي صبت في خانة دونالد ترامب قبل فوزه بالانتخابات الرئاسية.