شهد شهر مايو الماضي أسوأ حوادث غرق المهاجرين في البحر المتوسط، حيث مات قرابة 700 مهاجر غير شرعي، إثر تحطم القوارب التي كانوا يستقلونها في عرض البحر جنوبي إيطاليا.

وذكرت تقارير حقوقية أن من أكثر الأشياء المقلقة أن كل القوارب غادرت في الوقت نفسه، وهو ما وضع المنقذين تحت ضغوط شديدة، وجعل من مساعدتهم على أكمل وجه أمراً في غاية الصعوبة.

وفُقد قرابة 550 شخصاً من هؤلاء بعد انقلاب زورقهم بعد مغادرته ميناء صبراتة الليبي. وقال الناجون إن الزورق كان بلا محرك، وكان مربوطاً في قارب آخر للمهاجرين. وتسبب تحسن الطقس في الربيع في ارتفاع أعداد الذين يحاولون خوض الرحلة المحفوفة بالمخاطر من إفريقيا إلى أوروبا.