منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة للإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تم اعتقال أو إقالة أو تعليق عمل أكثر من 125 ألف شخص في القضاء والجيش والشرطة والإعلام والتعليم. ويحذر خبراء من أزمة اجتماعية بسبب فقدان نحو مئة ألف عائلة في تركيا مصدرها الأساسي في الدخل. وتم فصل هذا العدد الكبير لمزاعم بصلتهم بالداعية التركي فتح الله غولن.
وبعد أسبوع على الانقلاب، أكدت منظمة العفو الدولية أن لديها أدلة ذات مصداقية على تعرض أشخاص احتجزوا في إطار حملة الاعتقالات، لسوء معاملة وتعذيب.
ورفض أردوغان الانتقادات لحملة التطهير واتهم الغرب بالانحياز لمدبري الانقلاب، ولمح إلى أن تركيا قد تصبح جزءا من تكتل أمني تهيمن عليه روسيا غريمة حلف الأطلسي إبان الحرب الباردة.