ضرب زلزال بقوة 7.6 درجات جنوب تشيلي، ما دفع الآلاف إلى إخلاء مناطق ساحلية، لكن لم ترد تقارير عن وفيات أو أضرار كبيرة. وعرقل الزلزال خطط الاحتفال بعيد الميلاد لآلاف الأشخاص الذين فروا من منازلهم بحثاً عن مناطق مرتفعة وسط أمطار غ زيرة وتحذيرات من أمواج مد عاتية «تسونامي».

ورفع المكتب الوطني للطوارئ أمر الإجلاء والتحذير من أمواج تسونامي بعد ثلاث ساعات من الزلزال، وأبلغ قرابة خمسة آلاف شخص كانوا قد أخلوا المنطقة بأن بإمكانهم العودة إلى منازلهم. وأضاف أنّ جسراً بالمنطقة يتعذر استخدامه، وأنّ بعض الطرق أغلقت، بينما تعكف السلطات على إعادة الكهرباء إلى 21 ألف منزل.

وقالت البحرية في تشيلي إن ثمانية موانئ في المنطقة معظمها صغيرة أغلقت.

وقالت رئيسة تشيلي ميشيل باشيليت على حسابها بموقع «تويتر»: «الأنباء الجيدة إلى الآن هي أننا لن نحتاج للحداد على أي وفيات نتيجة الزلزال، هدفنا إعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة».

وأفاد شهود أنّ سكاناً في الأرجنتين الواقعة في الجهة الأخرى من سلسلة جبال الإنديز شعروا بالزلزال، لكن الأضرار المادية في المناطق القريبة من مركز الزلزال كانت محدودة.