أكدت موسكو أنّ التحقيق في تحطم الطائرة العسكرية الذي أودى بحياة 92 شخصاً ، أول من أمس، استبعد أن يكون العمل الإرهابي هو السبب القوي المحتمل في الحادث، ويواصل آلاف رجال الإنقاذ البحث عن جثث الضحايا في البحر الأسود، فيما أحيت روسيا أمس يوم حداد على ضحايا الطائرة التي تحطمت أثناء توجهها إلى سوريا.

وصرح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: «تجري حالياً دراسة جميع الاحتمالات، ومن المبكر التحدث عن أي شيء بشكل مؤكد ولكن كما تعلمون فإن العمل الإرهابي ليس في مقدمة هذه الاحتمالات».

وأكد وزير النقل ماكسيم سوكولوف الذي تحدث أمس في ختام اجتماع للجنة الخاصة التي شكلت إثر الحادث، إن «الأسباب المحتملة لتحطم الطائرة لا تشمل اليوم العمل الإرهابي». وأضاف إن «الأسباب يمكن أن تكون مختلفة ويقوم أخصائيون في لجنة التحقيق بتحليلها»، مشيراً إلى «عطل فني أو خطأ في القيادة».

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع ايغور كوناشينكوف في بيان، أن فرق البحث عثرت حتى الآن على 11 جثة وأكثر من 150 قطعة من الطائرة.

وأكدت الناطقة باسم فريق الإنقاذ في سوتشي ريما تشيرنوفا أن الغواصين عثروا على عدة أجزاء من الطائرة. وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين الاثنين يوم حداد وطني «على كامل الأراضي الروسية».