بدأ مئات الأشخاص في ألمانيا مسيرة طويلة، أمس، دعماً لضحايا مدينة حلب السورية. وبدأت المسيرة في العاصمة الألمانية برلين من أحد المطارات القديمة، وستقطع نحو أربعة آلاف كيلومتر. ومن المقرر أن تتقدم المسيرة في نفس المسار الذي يقطعه المهاجرون، ولكن بالعكس، حيث ستمر عبر جمهورية التشيك والنمسا وسلوفينيا وكرواتيا وصربيا ومقدونيا واليونان وتركيا، وتنتهي في سوريا.

ونظمت المسيرة آن البوث، وهي بولندية مقيمة في برلين. وترى أن من الظلم أن تحيا هي وأسرتها في منزل دافئ حيث وفرة الطعام، فيما يعاني سكان حلب من البرد والجوع. وقالت: «أثناء المشي يمكنك لقاء أشخاص لا تلتقي بهم عادة. المشي متاح للجميع. إنه رخيص وسهل».

وأسس «مسيرة المدنيين» 120 متطوعاً ضموا غيرهم من المشاركين. وأعلن نحو ثلاثة آلاف شخص حتى الآن عزمهم المشاركة في جزء على الأقل من المسيرة.

وأعلن وزير التنمية الاتحادي الألماني جيرد مولر، عزم بلاده تدشين برنامج مساعدات لمدينة حلب بمقدار 15 مليون يورو، بعد سيطرة قوات الحكومة السورية عليها. وقال مولر في تصريحات خاصة لصحيفة «بيلد» الألمانية في عددها الصادر اليوم: «بعدما شاهد المجتمع الدولي القتل والقصف على هذا النحو من العجز، لابد حالياً من أن يكون هناك مهمة إنسانية واسعة النطاق من أجل المواطنين في حلب».