شملت الاعتقالات في تركيا على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة 150 من بين زهاء 360 جنرالاً.
فيما بلغ مجموع الضباط، الذين جرى عزلهم وعددهم خمسة آلاف، وهم يشكلون شريحة بسيطة من جيش تركيا المؤلف من نحو 400 ألف جندي، إلا أن هؤلاء بحسب مصادر عسكرية تركية كانوا الأفضل تعليماً، وكان الجيش يعتمد على خبرتهم.
وقال ضابط تركي طلب اللجوء في أوروبا، إنها لم يعد لدى تركيا العدد الكافي لتشغيل الطائرات الحربية. وذكر أن هناك 240 طائرة من طراز إف-16، بينما لا يوجد سوى 200 طيار لتشغيل هذه الطائرات.
ولا يكشف الجيش التركي أعداد طياريه المقاتلين، لكن القوات الجوية في سبتمبر وجهت نداء لمئات من طياريها السابقين للعودة إلى الخدمة في صفوفها المستنزفة.