شهدت مدينة إسطنبول التركية انعقاد أعمال القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني في مايو الماضي بمشاركة وفود رسمية من نحو 60 بلداً، فضلاً عن مشاركة مؤسسات حقوقية عربية وأجنبية، بهدف بحث الحلول للقضايا الإنسانية وسبل التنسيق بين دول العالم في مجال المساعدات في ظل الأزمات الإنسانية التي يعانيها العالم وتفاقم أزمة اللاجئين.

وطرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خطة للإنسانية من شأنها توفير إطار عمل للقمة، طالباً من جميع المشاركين بأن يعلنوا التزامهم بالإجراءات التي تعهدوا بها لاستيفاء جدول الأعمال الإنسانية.

ولوحظ من خلال الكلمات عدم الإعلان عن تبرعات جديدة لصالح اللاجئين السوريين، حيث تخلفت بعض الدول عن تسديد تعهداتها في المؤتمرات السابقة.