قد لا يتمكن الممثل الأميركي وحاكم ولاية كاليفورنيا الأسبق أرنولد شوارزينغر من الوصول يوماً إلى رئاسة البيت الأبيض، لكنه حظي، أخيراً، بفرصة الجلوس وراء طاولة المكتب البيضاوي بنسختها المقلدة في متحف ريتشارد نيكسون.
وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن أرنولد بدا متحمساً جداً خلال زيارته الأخيرة إلى مكتبة نيكسون في مدينة يوربا ليندا بكاليفورنيا للجلوس وراء مكتب الرئاسة المقلّد، فالتقط صورة تذكارية نشرها عبر حسابه على السنابشات وعلق عليها بالقول «أخيراً».
وتعمّد أرنولد اقتباس الدور جيداً فحمل في يده بعض الأوراق بما منح الصورة «الرئاسية» المفترضة جدية أكبر من خلف مكتب نيكسون بنسخته المقلدة.
وقام نجم فيلم «تيرمنيتور» المتحمس باصطحاب متابعيه عبر السنابشات في جولة في أرجاء المتحف الكاليفورني، بدءاً من مكتب نيكسون مروراً بمعروضات تتعلق بحرب فيتنام، وصولاً إلى مرحلة الحرب الباردة.
وعرض أرنولد على متابعيه أيضاً القطع الجديدة المختصة بالفضاء، حيث أعطى لمحةً عن تماثيل «مجموعة من رواد الفضاء». والتقط أرنولد صوراً كثيرة أمام لوحات لنيكسون وزوجته بات.
صرّح أرنولد بأن نيكسون هو الرئيس الذي ألهمه للانضمام إلى الحزب الجمهوري، حيث أشار إلى أنه انضم للحزب لدى انتقاله للعيش في أميركا عام 1968 و«وسمع كلام نيكسون عن ضرورة كفّ يد الحكومة عن الشعب، والتجارة الحرة، والدفاع عن الحريات بواسطة جيش قوي».
وعلى الرغم من انتهاء المسيرة السياسية لشوارزينغر، فقد ظل متابعاً ومتحدثاً عن الشؤون السياسية والحكومة الأميركية، وقد تميز أخيراً بإعلانه العداء للمرشح الجمهوري دونالد ترامب.
