تواجه نخبة أفواج المشاة الموكلين بحماية الملكة إليزابيث أسوأ موجة تجنيد على الإطلاق في التاريخ بما يهدد بخسارة حرس قصر باكينغهام.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن حرس المشاة الذي يدافع عن القصور الملكية الأساسية في البلاد قاصر عن تحقيق هدف تأمين القوات الكافية في ثلاثة من أصل خمسة أفواج.
ويتقدم كل من الحراس الاسكتلنديين والإيرلنديين والويلزيين للتجنيد بأعداد أقل من المطلوب برغم اعتبارهم فاعلين عملياً. ومن المفترض أن يبلغ عديد الكتيبة 330 عنصراً غير أن حراس الفوجين الاسكتلندي والإيرلندي لا يحظى كل منهما إلا ب230 عنصراً فقط.
وأشارت بعض المصادر إلى أن المجندين عادةً ما يجدون الأفواج الجديدة أكثر جاذبيةً، في حين يلقى آخرون اللوم على إجراءات الادخار التي تقضي على معنوياتهم.
ويعمد المسؤولون العسكريون أحياناً إلى الاستجابة على النقص في العدد بالتبديل بين مختلف الأفواج، كما حصل خلال جولة الملكة إليزابيث في أفغانستان حين تم تعزيز فوج الحراس الويلزيين بعناصر من فوج الحرس الاسكتلندي.
وبرزت عام 2011 خطط لحلّ فوج حراس «كولدستريم» الأقدم في الجيش البريطاني بسبب الاقتطاع من موازاة الدفاع.
وقال متحدث باسم الجيش:«إن مشاة الجيش بما في ذلك فوج حرس المشاة يحظى بعدد كافٍ من الجنود لتلبية المناسبات الاحتفالية».
ويعتبر فوج حراس الملكة مسؤولاً عن حماية المقار الملكية في لندن كما في قصر ويندسور وقصر «هوليرودهاوس» في إدنبرغ. ويذكر أن الأفواج السبعة تتولى حراسة القصور الملكية في بريطانيا منذ عهد الملك تشارلز الثاني.
