تلقى المرشح الرئاسي الأميركي الأسبق مايكل دوكاكيس، أخيراً، كومةً من بقايا عظام ديك الحبش من غرباء لمجرد إعلانه بأن رميها خطيئة وحساءها لذيذ.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن حاكم ماساشوستس السابق البالغ من العمر 83 عاماً يكره هدر الطعام، ويحب على وجه التحديد تحويل بقايا ديوك الحبش المطهوة إلى حساء.
ومن هذا المنطلق، قام دوكاكيس بدعوة الناس في العام الماضي عبر حديث له في صحيفة «بوسطن غلوب» إلى وضع البقايا أمام باب منزله في بروكلين. فامتثل بالفعل أكثر من 27 شخصاً للطلب، وتركوا بقايا تملأ ثلاجة دوكاكيس بكمية هائلة من مكوّن الحساء، علماً أنه ينتظر المزيد من مخلفات العائلات هذا العام.
وقال دوكاكيس في نوفمبر 2015:«يعتبر رمي بقايا ديوك الحبش خطيئة بالمطلق. إنه بالفعل أمر رهيب يجب عدم القيام به، سيما أن البقايا غنية بالعناصر ولذيذة الطعم» .
ويعرف عن دوكاكيس قيامه بتقطيع عظام الحبش بسكين حاد ووضعها في الثلاجة. ووصف العملية بالقول: «تقطعها، تلفها وتخزنها في الثلاجة، ويمكنك أن ترتبها بحيث لا تحتل مكاناً كبيراً، وحين تحتاجها ليس عليك إلا سحبها. ويسعك مرة في الشهر أن تقوم بغلي العظام مع قليل من البصل والأرز والخضار لتحصل على حساء رائع الطعم، ووجبة صحية ولذيذة».
واشتهر دوكاكيس بأنه كان يستقل قطار الأنفاق كحاكم للذهاب إلى عمله كل يوم، ويتذكره أهالي مدينة بوسطن ومحيطها على أنه السياسي صاحب التحسينات الكبيرة على نظام النقل والمواصلات سيما لما أدخله من تحديثات على قطارات المدينة وحافلاتها.
ويعرف الحاكم السابق أيضاً بخله الشديد، حيث لا يقبل بشرب قهوة يزيد سعرها عن بضعة سنتات.
